كيف أتوقع أن تؤثر السنة الثانية من رئاسة ترامب في الأسواق العالمية
السنة الثانية من ولاية الرئيس دونالد ترامب بدأت بالفعل في إعادة رسم المشهد الاقتصادي الكلي العالمي. فالتطورات الأخيرة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب عودة التوترات التجارية، تضع قرارات السياسة في واشنطن في موقع مؤثر على أسواق الذهب والنفط والعملات والأسهم خلال العام المقبل.
الدورات السياسية نادرًا ما تدفع الأسواق في مسار يمكن التنبؤ به بدقة. فوعود الحملات الانتخابية كثيرًا ما تصطدم بوقائع الجغرافيا السياسية، بينما تتبدّل توقّعات المستثمرين تدريجيًا مع بدء تبلور السياسات على أرض الواقع. ومع دخول الرئيس ترامب عامه الثاني في السلطة، تجد الأسواق نفسها أمام واقع جديد؛ إذ لم يعد تفاعلها مقتصرًا على البيانات الاقتصادية فحسب، بل أصبح مرتبطًا كذلك بالقرارات السياسية الصادرة من واشنطن. جدول أعمال ترامب السياسي ارتكز تاريخيًا على ثلاثة محاور رئيسية: إجراءات تجارية حمائية، ومواقف جيوسياسية حازمة، وسياسات تحفيز للاقتصاد المحلي. وكل محور من هذه المحاور يحمل القدرة على التأثير في الأسواق المالية بطرق مختلفة. التطورات الأخيرة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عزّزت هذه الصورة. فتصاعد التوتر أعاد رفع مستوى المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة، كما أعاد تذكير المستثمرين بأن الأحداث السياسية قادرة على تغيير توقّعات الاقتصاد الكلي في وقت قصير. الصورة العامة، في تقديري، تشير إلى أن السنة الثانية لترامب قد تتشكّل تحت تأثير مزيج من التقلبات الجيوسياسية، وتحولات العلاقات التجارية الدولية، وتجدد النقاش حول التضخم وسياسات البنوك المركزية. وفهم التفاعل بين هذه العوامل يكتسب أهمية كبيرة لدى المستثمرين الساعين إلى قراءة المرحلة التالية من حركة الأسواق العالمية.
النقاط الأساسية
- التوترات الجيوسياسية قد تُبقي السلع الأولية في حالة تقلب. الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المخاطر الأوسع في الشرق الأوسط، يفتح المجال أمام تحركات متذبذبة في أسعار الذهب والنفط.
- السياسة التجارية قد تؤثر في أسواق العملات. الرسوم الجمركية والمفاوضات الاقتصادية تحمل احتمال إدخال موجة جديدة من التقلبات في أزواج العملات الرئيسية في سوق الفوركس.
- مخاطر التضخم قد تعود إلى الواجهة. ارتفاع أسعار السلع الأولية مع التوسع في السياسات المالية قد يضعف مسار التيسير النقدي لدى البنوك المركزية.
- أسواق الأسهم قد تواجه بيئة مزدوجة التأثير. السياسات الداعمة للأعمال تدفع النمو الاقتصادي، في حين قد تقود الصدمات الجيوسياسية إلى تصحيحات سعرية في سوق الأسهم.
- الذهب قد يستفيد من حالة عدم اليقين. فترات التوتر الجيوسياسي غالبًا ما تعزّز الطلب على الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب.

أسعار النفط المميزة أصبحت أكثر تميزًا
استمتع بتوفير 69.4٪ مع كل صفقة على النفط الخام الأمريكي.
يستند ادعاء نسبة 69.4٪ على النفط الخام الأمريكي إلى مقارنة متوسط الأسعار خلال الأسبوع الأخير من مايو 2024 مقابل الأسبوع الأخير من أغسطس 2025.
عودة العوامل الجيوسياسية إلى التأثير في الأسواق
تأثير الصراع بين الولايات المتحدة وإيران
أحد أبرز التطورات الأخيرة المؤثرة في حركة الأسواق يتمثّل في تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. فحتى مواجهة عسكرية محدودة قادرة على تغيير معنويات السوق بسرعة، لأن المستثمرين يتفاعلون مباشرة مع أي إشارة إلى تصعيد سياسي. منطقة الشرق الأوسط ما تزال من أهم المناطق في إمدادات الطاقة العالمية. وأي تهديد محتمل للإنتاج أو لطرق الشحن، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، يفتح المجال أمام تحركات حادة في أسواق السلع الأولية. الأحداث الأخيرة المرتبطة بهذا الصراع أعادت تذكير المستثمرين بحقيقة أساسية في الأسواق المالية: المخاطر الجيوسياسية قادرة على تحريك الأسواق بوتيرة أسرع من العوامل الاقتصادية التقليدية.
نهج السياسة الخارجية لترامب
استراتيجية السياسة الخارجية لدى دونالد ترامب اعتمدت في الغالب على أدوات الضغط الاقتصادي والعقوبات واستخدام النفوذ الاستراتيجي بدل الدبلوماسية متعددة الأطراف. هذا الأسلوب يمنح واشنطن في بعض الأحيان قوة تفاوضية أعلى، لكنه في الوقت نفسه يرفع مستوى التقلب الجيوسياسي. الأسواق المالية تجد نفسها بالتالي مضطرة إلى إدخال احتمال التصعيد السياسي في حسابات التسعير بصورة مستمرة. هذا النمط من التفاعل قد يتحوّل إلى سمة متكررة خلال السنة الثانية من ولاية ترامب، خصوصًا في المناطق التي تتقاطع فيها سلاسل إمدادات الطاقة مع المنافسات الجيوسياسية بين الدول.
أسواق النفط في بيئة سياسية حسّاسة
مخاطر إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط
أسواق النفط غالبًا ما تكون أول الأسواق استجابةً عند تصاعد التوترات الجيوسياسية. والتصعيد الأخير المرتبط بإيران أعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة باحتمالات تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط.
حتى في غياب خسائر مباشرة في الإنتاج، فإن مجرد احتمال اضطراب طرق الشحن يكفي لدفع الأسعار نحو الارتفاع. فتكاليف التأمين ترتفع، وعلاوات الشحن تتزايد، ويبدأ المتداولون في إدخال علاوة المخاطر إلى تسعير عقود النفط الآجلة. هذه العوامل تقود في كثير من الأحيان إلى ارتفاعات مفاجئة في الأسعار، حتى عندما تبقى الإمدادات الفعلية مستقرة.
الإنتا ج المحلي وسياسات الطاقة الأمريكية
في المقابل، تواصل إدارة ترامب إعطاء أولوية لزيادة إنتاج الطاقة داخل الولايات المتحدة. دعم تطوير النفط الصخري والتوسع في عمليات الحفر المحلية ظل عنصرًا ثابتًا في سياسة الطاقة الأمريكية. ارتفاع الإنتاج المحلي يمكن أن يخفف جزءًا من مخاطر الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية. ومع ذلك، تبقى أسواق النفط العالمية شديدة الحساسية لأي اضطرابات كبيرة في الإمدادات. ولهذا السبب، أتوقع بقاء أسواق النفط في حالة تفاعل سريع مع التطورات السياسية طوال العام.
الذهب كملاذ آمن
حالة عدم اليقين الجيوسياسي وسلوك المستثمرين
الذهب يمتلك تاريخًا طويلًا من الأداء القوي خلال فترات الاضطراب الجيوسياسي. فحالة عدم اليقين في الأسواق العالمية تدفع المستثمرين غالبًا إلى البحث عن الأصول الآمنة التي تحافظ على القيمة في أوقات التوتر.
الصراع المرتبط بإيران أدى بالفعل إلى تعزيز الطلب على الذهب، إذ يتجه المستثمرون إلى المعدن الأصفر بحثًا عن حماية من الاضطرابات المحتملة في الأسواق. فترات التوتر العسكري أو الغموض الجيوسياسي غالبًا ما تقود إلى تدفقات استثمارية نحو المعادن الثمينة.
توقعات التضخم والسياسة النقدية
توقعات الذهب المستقبلية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتوقعات التضخم وسياسات البنوك المركزية. الأجندة الاقتصادية لترامب قد تدفع نحو زيادة الإنفاق المالي، في حين أن التوترات الجيوسياسية قد تقود إلى ارتفاع أسعار السلع الأولية. وفي حال عودة توقع ات التضخم إلى الارتفاع، قد تجد البنوك المركزية نفسها أمام بيئة نقدية أكثر تعقيدًا. الذهب غالبًا ما يحقق أداءً قويًا خلال الفترات التي ترتفع فيها مخاطر التضخم وتصبح أسعار الفائدة الحقيقية أقل وضوحًا.

أسعار أقل بنسبة 69.4٪ على النفط الخام الأمريكي
احصل على الأسعار* الأقل والأكثر استقرارًا في الأسواق. بلا نقاش.
يستند ادعاء معدلات السبريد الأقل والأكثر استقرارًا على النفط الخام الأمريكي إلى بيانات جُمعت خلال الفترة من 22 إلى 28 فبراير 2026، مقارنةً بحسابات دون عمولة لدى وسطاء آخرين.
أسواق العملات والسياسة التجارية
الرسوم الجمركية وتوترات التجارة العالمية
أسواق العملات قد تصبح من أكثر القطاعات حساسية لنتائج الاستراتيجية الاقتصادية لترامب، خصوصًا عند النظر إلى التوقعات المستقبلية لسوق الفوركس في عام 2026.
السياسة التجارية شكّلت دائمًا محورًا أساسيًا في نهج ترامب الاقتصادي. فالرسوم الجمركية، والمفاوضات التجارية، والضغط الاقتصادي على الاقتصادات المنافسة، جميعها عوا مل قادرة على التأثير السريع في أسعار الصرف.
وعند تصاعد التوترات التجارية، غالبًا ما تتفاعل أسواق العملات قبل بقية فئات الأصول المالية.
أزواج العملات الرئيسية مثل EURUSD و GBPUSD و USDJPY قد تشهد مستويات أعلى من التقلب مع استجابة المتداولين للتطورات السياسية.
العملات الآمنة وتغيّر شهية المخاطرة في الأسواق
حالة عدم اليقين الجيوسياسي تؤثر أيضًا في حركة رؤوس الأموال نحو العملات الآمنة مثل الدولار الأمريكي والفرنك السويسري والين الياباني.
خلال فترات التوتر السياسي المرتفع، يميل المستثمرون عادة إلى نقل رؤوس الأموال نحو الأصول التي يُنظر إليها على أنها أكثر استقرارًا. وبناءً على ذلك، قد تشهد أسواق العملات تحركات سريعة قصيرة الأجل تقودها العناوين الجيوسياسية أكثر مما تقودها البيانات الاقتصادية التقليدية.
أسواق الأسهم الأمريكية في السنة الثانية من رئاسة ترامب
السياسات الداعمة لنمو الشركات
أسواق الأسهم الأمريكية قد تستفيد من استمرار السياسات الداعمة لقطاع الأ عمال، وهو ما تشير إليه أيضًا النظرة المستقبلية لسوق الأسهم لعام 2026.
إدارة ترامب دعمت تاريخيًا الحوافز الضريبية، وتخفيف القيود التنظيمية، وتعزيز الاستثمار داخل الاقتصاد الأمريكي. هذه السياسات تساعد على رفع ربحية الشركات وتدعم توسّع الأعمال.
قوة أرباح الشركات قد تبقى، نتيجة لذلك، عاملًا أساسيًا يدعم أداء سوق الأسهم الأمريكية.
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والدورة التكنولوجية
الذكاء الاصطناعي يشكّل اليوم أحد أقوى المحركات الهيكلية لأسواق الأسهم. السنوات الأخيرة شهدت توسعًا سريعًا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قاد إلى استثمارات ضخمة في مراكز البيانات، وتصنيع أشباه الموصلات، والبنية التحتية للحوسبة السحابية، ومنصات البرمجيات. الشركات المرتبطة بأجهزة الذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة استقطبت بالفعل تدفقات كبيرة من رؤوس الأموال.
السنة الثانية من رئاسة ترامب قد تعزّز هذا الاتجاه. فصنّاع القرار في واشنطن ينظرون بشكل متزايد إلى تطوير الذكاء الاصطناعي باعتباره أولوية استراتيجية، خاصة في ظل المنافسة التكنولوجية مع الصين. استمرار السياسات الحكومية الداعمة لريادة الولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي قد يحافظ على دور شركات تصميم أشباه الموصلات والحوسبة السحابية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بوصفها من أبرز محركات أداء سوق الأسهم. مع ذلك، فإن طفرة الذكاء الاصطناعي تحمل أيضًا مخاطر جديدة. فالتقييمات السوقية لعدد من شركات التكنولوجيا ارتفعت بسرعة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يثير تساؤلات حول استدامة هذه المستويات إذا لم تواكب أرباح الشركات توقعات المستثمرين. ولهذا قد تبقى أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في موقع القيادة داخل الأسواق، لكنها قد تصبح أكثر تقلبًا إذا تغيّرت معنويات السوق.
المخاطر السياسية وتقلبات السوق
أسواق الأسهم تبقى في الوقت نفسه شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية والتوترات التجارية. الصراعات التجارية قادرة على إرباك سلاسل الإمداد العالمية، ورفع تكاليف الشركات متعددة الجنسيات، وإضعاف الثقة في الاقتصاد العالمي. شركات التكنولوجيا والمصدّرون الدوليون قد يكونون من أكثر القطاعات عرضة لتأثير التحولات في السياسات. ولهذا أتوقع بقاء أسواق الأسهم الأمريكية مدعومة في الأساس بالسياسات الاقتصادية واتجاهات الاستثمار التكنولوجي، مع ازدياد حساسيتها في الوقت ذاته للأحداث الجيوسياسية والعناوين السياسية المؤثرة في الأسواق.
مخاطر التضخم وسياسات الاقتصاد الكلي
أسعار السلع الأولية والتضخم
أحد أهم الأسئلة في الاقتصاد الكلي خلال السنة الثانية من رئاسة ترامب يتعلق بإمكانية عودة ضغوط التضخم. ارتفاع أسعار النفط، ومخاطر الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، وزيادة الإنفاق الحكومي؛ جميعها عوامل قد تدفع معدلات التضخم إلى الارتفاع. وإذا عاد التضخم إلى التسارع مجددًا، فقد تجد البنوك المركزية نفسها أمام ضرورة إعادة تقييم توجهاتها في السياسة النقدية.
تحدي السياسة النقدية أمام الاحتياطي الفيدرالي
الاحتياطي الفيدرالي قد يواجه، نتيجة لذلك، معادلة دقيقة في إدارة السياسة النقدية. فمن جهة، يسعى صانعو السياسة إلى دعم النمو الاقتصادي. ومن جهة أخرى، قد تدفع ضغوط التضخم المستمرة إلى تبني نهج أكثر حذرًا في ما يتعلق بخفض أسعار الفائدة. الأسواق المالية غالبًا ما تتفاعل بسرعة مع أي تغير في توقعات السياسة النقدية.
قاموس التداول
الأصل الآمن (Safe-haven asset) أصل مالي يتجه إليه المستثمرون عادة في فترات عدم اليقين في الأسواق أو عند تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية، بسبب قدرته المتوقعة على الحفاظ على القيمة. الذهب والدولار الأمريكي والين الياباني من أبرز الأصول الآمنة. المخاطر الجيوسياسية (Geopolitical risk) احتمال تأثير الأحداث السياسية مثل النزاعات أو العقوبات أو التوترات الدبلوماسية في الأسواق المالية أو تدفقات التجارة أو استقرار الاقتصاد العالمي. الرسوم الجمركية (Tariffs) ضرائب تفرضها الحكومات على السلع المستوردة. هذه الرسوم تؤثر في تدفقات التجارة العالمية، وقد ترفع تكاليف الإنتاج وتنعكس على أسواق العملات والعلاقات الاقتصادية الدولية. توقعات التضخم (Inflation expectations) تقديرات المستثمرين لمستويات التضخم المستقبلية. ارتفاع هذه التوقعات قد يؤثر في أسعار الفائدة، وعوائد السندات، وقيم العملات، وأداء بعض الأصول مثل الذهب. تقلبات السوق (Market volatility) مقياس يعبّر عن درجة تغير الأسعار في الأسواق المالية خلال فترة زمنية معينة. ارتفاع التقلبات يدل على تحركات سعرية أكبر أو أكثر تكرارًا، وغالبًا ما يظهر خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي أو الأحداث الجيوسياسية.

Save 69.4% on every USOil trade
Get the best pricing in the market*. Period.
Tightest and most stable USOIL spreads claim based on data collected from 22.02.26 to 28.02.26, compared to the commission-free accounts of other brokers.
أفكار ختامية
السنة الثانية من رئاسة ترامب مرشّحة لخلق بيئة سوقية معقدة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية مع التطورات الجيوسياسية. الصراع الأخير بين الولايات المتحدة وإيران يبرز بوضوح قدرة الأحداث السياسية على تغيير توقعات المستثمرين بسرعة. وفي الوقت نفسه، ستواصل قرارات السياسة التجارية وأولويات الإنفاق المالي التأثير في أسواق السلع والعملات والأسهم. العام المقبل قد لا يشهد اتجاهًا واحدًا مهيمنًا على الأسواق، بل مجموعة من الموضوعات المتداخلة التي تتحرك في وقت واحد. الذهب قد يستفيد من حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وأسواق النفط قد تبقى شديدة الحساسية لمخاطر الإمدادات. أما أسواق العملات فقد تتفاعل بسرعة مع تطورات التجارة العالمية، في حين تسعى أسواق الأسهم إلى تحقيق توازن بين السياسات الاقتصادية الداعمة والتقلبات الجيوسياسية. التحدي الأساسي أمام المستثمرين يتمثل في التعامل مع عالم تتداخل فيه السياسة مع الأسواق المالية بصورة متزايدة. فهم هذه العلاقة قد يصبح من أهم المهارات المطلوبة لقراءة حركة الأسواق خلال الفترة المقبلة.
مع استمرار نمو الطلب على تداول النفط، أضافت Exness تحسينات جديدة إلى شروط تداول النفط الخام الأمريكي USOIL. فاعتبارًا من 10 مارس 2026، زادت الشركة حجم الرافعة المالية المتاحة على USOIL من 1:1000 إلى 1:2000 على حسابات Exness، ما يعني خفض متطلبات الهامش لدى المتداولين. كما أن تداول USOIL أصبح متاحًا الآن بأضيق فروق الأسعار وأكثرها استقرارًا في القطاع.* هذه التحديثات تساعد المتداولين على تقليل تكاليف التداول، وتعزيز كفاءة استخدام رأس المال، والاستفادة من فرص السوق بفعالية أكبر. لكن من المهم إدراك أن الرافعة المالية المرتفعة، رغم أنها قد تزيد القدرة على التداول، فإنها في الوقت نفسه ترفع مستوى المخاطر والتعرّض لتقلبات السوق. لذلك ينبغي على المتداولين التأكد من فهم المخاطر المرتبطة بها قبل البدء في التداول.
* عبارة «أضيق وأكثر فروق أسعار USOIL استقرارًا» تستند إلى بيانات جُمعت خلال الفترة من 22.02.26 إلى 28.02.26، وذلك مقارنة بالحسابات الخالية من العمولات لدى شركات الوساطة الأخرى.
الأسئلة الشائعة
كيف يمكن أن يؤثر الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أسعار النفط؟
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يزيد مخاطر تعطل الإمدادات، خاصة في محيط مضيق هرمز، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
لماذا قد يستفيد الذهب من التوترات الجيوسياسية؟
الذهب يُعد من الأصول الآمنة، ولذلك يميل المستثمرون إلى زيادة حيازتهم منه خلال فترات عدم الاستقرار السياسي أو الغموض في الأسواق.
هل يمكن أن تؤثر سياسات ترامب التجارية في العملات؟
نعم. الرسوم الجمركية والمفاوضات التجارية تؤثر في تدفقات التجارة العالمية، و هو ما ينعكس غالبًا على تقييمات العملات وتقلبات أسعار الصرف.
ما المخاطر التي قد تواجه أسواق الأسهم خلال السنة الثانية من رئاسة ترامب؟
التوترات الجيوسياسية والنزاعات التجارية قد تزيد تقلبات السوق، حتى مع استمرار السياسات الاقتصادية المحلية الداعمة لنمو الشركات.
مشاركة:
مواضيع ذات علاقة
أسئلة وأجوبة مع خبراء التداول: كتاب واحد لا غنى عنه لكل متداول
أسئلة وأجوبة مع المتداولين المحترفين
توقعات قوة الدولار الأمريكي تتعزّز بعد إبقاء الفيدرالي الفائدة دون تغيير بنبرة تميل إلى التشديد
الأحداث
أسهم الشركات المرتبطة بكأس العالم 2026: المحفزات والمخاطر وخمسة أسهم تحت المجهر
الأحداث
ثلاثة عوامل تضغط على البيتكوين... فما الذي يعرقل التعافي؟
تحليل